بيان صحفي 4 اكتوبر 2008

مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي تشارك في شهر التوعية عن سرطان الثدي من 5  - 31 أكتوبر 2008

 

منذ انطلاق برنامج شهر التوعية عن سرطان الثدي سنة 1985ومعدلات تصوير الثدي آخذة بالتضاعف والزيادة في العديد من الدول للسيدات البالغات من العمر 40 سنة فأكثر مصحوبة بإنخفاض معدلات الوفيات نتيجة الاصابة بسرطان الثدي. وبالرغم من اعتبار هذا الأمر نجاحاً وتقدماً ملحوظاً إلا أنه ما زالت هنالك البعض من السيدات اللاتي لم يستفدن من فرص اكتشاف هذا المرض في مراحل مبكرة وغيرهن ممن لا يحصلن على الصور الإشعاعية للثدي أو حتى إجراء فحوصات سريرية للثدي على فترات دورية. ويتمثل الهدف الرئيسي من شهر التوعية عن سرطان الثدي في تنمية التوعية العامة عن هذا المرض وتثقيف السيدات عن أهمية الكشف المبكر عنه وتشجيع أقصى عدد ممكن من السيدات لإجراء هذا الفحص.

 

وبمناسبة انطلاق شهر التوعية عن سرطان الثدي، فقد قررت مدينة الشيخ خليفة الطبية (SKMC) التي تديرها كليفلاند كلينك، وبالاشتراك مع شركة أبو ظبي للخدمات الصحية – صحة القيام بأنشطة متنوعة خلال المدة من 5 إلى 31 أكتوبر 2008.

 

 

وقد صرح الدكتور سكوت سترونغ، الرئيس التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية بالإنابة قائلاً "إن مدينة الشيخ خليفة الطبية نشطة ومتفاعلة دوماً في التواصل مع المجتمع وتزويدهم بالمعلومات عن أكثر الأمراض شيوعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل أمراض الأوعية القلبية والسكر، وستعمل خلال شهر أكتوبر لهذا العام على زيادة التوعية عن مرض سرطان الثدي وهو  أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين السيدات".

 

"لقد كرست مدينة الشيخ خليفة الطبية جهودها الدؤوبة في زيادة التوعية العامة لدى العامة عن مدى أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وتشخيصه ومعالجته". كما أشار الدكتور سكوت عن "الأهمية البارزة التي تلعبها تقنية التصوير الإشعاعي للثدي في مساعدة الأطباء في التشخيص المبكر للمرض و إن مدينة الشيخ خليفة الطبية تستخدم أحدث ما توصل إليه العلم من أجهزة عاملة بالتقنية الرقمية للكشف عن أي تغييرات بالثدي التي قد تتطور لاحقاً لأورام سرطانية، وكلما تم الكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر كلما قلت حاجة السيدات للخضوع لعلاجات واسعة النطاق وغير مريحة وازدادت فرص النجاة من هذا المرض. إن سرطان الثدي يعتبر أكثر أنواع أمراض الإصابة بين السيدات على النطاق العالمي، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وبهذا الصدد، تقدم مدينة الشيخ خليفة الطبية رعاية طبية وجراحية شاملة لسرطان الثدي بواسطة فريق خاص من الأطباء الاختصاصيين بهذا المجال العاملين وفق أعلى المعايير الدولية حيث يتألف فريق برنامج / عيادة سرطان الثدي متعدد الاختصاصات الطبية من طبيب جراح للثدي وجراح تجميل وأطباء أمراض الأورام السرطانية وفريق تمريض واختصاصي تغذية وطبيب اسرة عام، كما أنه لدينا في مدينة الشيخ خليفة الطبية مجموعة مساندة لمريضات سرطان الثدي تسمى ب" مجموعة النساء الباسلات" برئاسة الدكتورة باتريشيا سنوزيك حيث تجتمع هذه المجموعة شهرياً لتداول المواضيع التي تواجهها السيدات المصابات بهذا المرض في حياتهن اليومية، ولقد قامت الدكتورة سنوزيك واختصاصيو التثقيف الصحي لدينا بجهود تستحق الثناء في تنظيم مناسبات مختلفة ومميزة لحملة التوعية بسرطان الثدي".

 

ولقد صرح الدكتور، اولو امبوس، استشاري الجراحة في مدينة الشيخ خليفة الطبية قائلاً "الكشف المبكر عن الإصابة يزيد من فرص الشفاء منه" والذي أضاف أيضاً بأن الفحص الذاتي الشهري للثدي قد ينبه المرأة عن أي تغييرات قد تثير الحاجة إلى زيارة الطبيب، وأضاف قائلاً "يعتبر التصوير الإشعاعي للثدي أفضل فرصة أمام المرأة لاكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر، وعند اقترانه بفرص العلاج الجديدة فإن التصوير الإشعاعي للثدي يلعب دوراً بارزاً في زيادة فرص السيدات بالنجاة من هذا الداء. لقد ساهمت البحوث في زيادة  فرص منع الإصابة به وكذلك اكتشافه وفرص علاجه وقد بدأت معدلات الوفاة نتيجة الإصابة بسرطان الثدي بالانخفاض، لذا يجب العمل على تنبيه السيدات وتذكيرهن عن أهمية القيام بالتصوير الإشعاعي للثدي على فترات دورية وبناءً عليه فإننا نوصي السيدات ممن تجاوزن سن 40 سنة بالتصوير الإشعاعي للثدي سنوياً".

 

أعرب الدكتور امبوس عن قلقه حيال مدى تأخر السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة بالكشف المبكر وأصبح حضور السيدات للمرة الأولى بعد تفاقم الإصابة أمراً شائعاً. ولأن التشخيص المبكر يوفر للسيدات فرصاً أفضل للعلاج فإنه يمكن تحقيق ذلك عبر الفحص المنتظم والتصوير الإشعاعي للثدي دورياً للسيدات ممن تجاوزن الأربعين سنة، كما يجب طمأنة السيدات عن توفر الكثير مما يمكن فعله لمساعدتهن وعدم خوفهن من البحث عن الرعاية الطبية المبكرة في سياق المرض علماً بأن العلاج قد يكون سهلاً وبأن المحافظة على الأنسجة الطبيعية للثدي أسهل كثيراً عند التشخيص المبكر للإصابة، ولو استغلت كافة السيدات ممن تجــــــاوزن سن الأربعين الفرص المتاحة للاستفادة من أساليب الكشف المبكـر ـ التصوير الأشعاعي للثدي والفحوصات السريرية – ستنخفض معدلات الوفاة الناتجة عن سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30%، أضف إلى ذلك امكانية السيدات من رعاية أثدائهن عبر قيامها شخصياً بفحص الثدي شهرياً واستيعاب مدى المخاطر اللاحقة بهن جراء هذه الإصابة هذا إلى جانب تبليغ الجهة الطبية المعنية لهم عن أي تغيير يشاهدنه بالثدي. تعتبر قرارتهم لأساليب معيشيتهم اليومية التي قد تؤثر على أخطار الإصابة بسرطان الثدي جزءاً شائعاً وتنطوي هذه الاختيارات اليومية على عوامل عديدة مثل فقر التغذية وانخفاض النشاط البدني والتدخين. وإلى جانب الاحتمالات الكامنة وراء الحد من مخاطر سرطان الثدي فإن تحسين الأنماط المعيشية تمثل خطوة هامة لحياة صحية أفضل نظراً لتمكنهن من المساعدة في منع الإصابة بأمراض القلب والسكر والعديد من الأمراض المزمنة التي تشكل خطراً عليهن.

 

وقال الدكتور امبوس مجدداً بأن من بين أكثر الأمور أهمية للكشف المبكر عن الإصابة هي الزيادة الهائلة في فرص الشفاء منه ومزاولة الحياة بشكل طبيعي. لذا فإننا نوصي باستشارة طبيب أو جراح خبير في أمراض الثدي والتصوير الإشعاعي للثدي والفحص بالأمواج فوق الصوتية للكشف وتشخيص أي أعراض أو شواهد جديدة بالثدي، ومن أكثر الشواهد شيوعاً للدلالة عن الإصابة بسرطان الثدي وجود كتلة غير مألوفة بالثدي، بالإضافة إلى وجود بعض التغييرات اللافتة للانتباه والباعثة على القلق مثل حدوث انكماش بالحلمة أو البشرة أو خروج سائل من إحدى الحلمات بدون ضغط على الثدي، كذلك ترجع آلام الثدي عادة إلى أسباب حميدة وتتعلق في تغيير مستوى الهرمونات قبل حدوث العادة الشهرية (الطمث).

 

كما أضاف قائلاً "على السيدات اللاتي لا يشكين من آلام بالثدي أو اختلافات غير عادية تبني قرار للتصوير الإشعاعي للثدي عند سن الأربعين مع تكرار هذا التصوير كل سنة إلى سنتين على حسب  عوامل الخطر مثل سجل إصابات الأسرة بسرطان الثدي أو الشواهد الأخرى التي تقتضي المتابعة الوثيقة ، كذلك، فإن الأورام السرطانية المكتشفة خلال التصوير الإشعاعي للثدي تكون عادة صغيرة جداً يصعب تحسسها عند الفحص لذا يمكن علاجها بدون استئصال للثدي مع توفر فرصة ممتازة للشفاء ومواصلة الحياة الطبيعية.

 

وقالت الدكتورة باتريشيا سنوزيك، رئيسة المجموعة المساندة لمريضات سرطان الثدي، "إن على السيدات بدولة الإمارات العربية المتحدة معرفة ما هو عادي وطبيعي لهن خلال الفحص الدوري الذاتي للثدي، وعليهن إخبار الطبيب عن أي أعراض أو شواهد جديدة تتعلق بالثدي. بالإضافة إلى ذلك، عليهن طلب إجراء فحص للثدي باعتباره جزءاً من الفحص الطبي السنوي الدوري. كما أن على السيدات ممن تجاوزن سن 40 سنة اعتبار التصوير الإشعاعي للثدي أمراً تلقائياً لابد منه كل عام أو عامين حيث يساعد ذلك على التشخيص المبكر والحصول على نتائج إيجابية وفرص أفضل للشفاء."
 

  

أنشطة مدينة الشيخ خليفة الطبية لحملة التوعية عن سرطان الثدي لعام 2008

نستعرض في ما يلي أنشطة مدينة الشيخ خليفة الطبية خلال شهر التوعية عن سرطان الثدي:

 

1-     تنظيم "المجلس الوردي" الذي سيكون مفتوحاً في الصالة الرئيسية للجناح الجراحي في المدينة خلال الشهر كاملاً حيث سيكون المكان ملتقى للعامة وخاصة النساء للحديث عن خبراتهم عن المرض ومشاركتهم لبعض والتواصل مع عضوات مجموعة المساندة لمريضات سرطان الثدي. سيتم كذلك تنظيم عدد من المحاضرات في المجلس الوردي طوال الشهر ومن ضمنهم محاضرات كل يوم أربعاء تلقيها نساء تم شفاءهم من مرض سركان الثدي. للاستفسار عن هذه المحاضرات، الرجاء الاتصال على 026102000. ويتوفر في المجلس عدداً من الكتيبات التثقيفية والمطبوعات.

 

2-     ستعمل مدينة الشيخ خليفة الطبية على تسهيل الإجراءات للتصوير الشعاعي للثدي مجاناً خلال هذا الشهر للسيدات فوق 40 عاماً ولا يشكون من أي أعراض وذلك في قسم الأشعة في الجناح الجراحي لمدينة الشيخ خليفة الطبية ومركز البطين للرعاية الصحية الأولية (للحجز، الرجاء الاتصال على 0508113125 خلال أوقات العمل). أما على السيدات اللاتي يعانون من وجود عقدة في الثدي أو إفراز من الحلمة أو أي من أعراض الثدي الأخرى مراجعة الطبيب فوراً قبل إجراء التصوير الشعاعي.

 

 

3-     تنظيم عدد من الأنشطة التثقيفية لموظفي وزائري مدينة الشيخ خليفة الطبية وكذلك الأنشطة الخيرية ووسيتم تتويج هذا الشهر في 30 أكتوبر حيث سيتم الطلب من جميع موظفي المدينة إضافة اللون الزهري في لباسهم في ذلك اليوم مثل قميص، شيلة .... إلخ.